المغرب على أعتاب مرحلة جديدة: هل نحن أمام نهاية حكم الملك محمد السادس؟

Édité par notre Bénévole Lhoucine BENLAIL Directeur Officiel Diplomaticnews.net
*بقلم: بنلعايل الحسين*
تشهد المملكة المغربية هذه الأيام أجواءً من الترقب والقلق غير المسبوقين، وذلك في ظل تقارير صحفية دولية تحدثت عن تدهور صحة الملك محمد السادس، الذي يقود البلاد منذ عام 1999. ومن بين هذه التقارير مقال نشرته صحيفة *لوموند* الفرنسية، التي تناولت بعمق ما أسمته “أجواء نهاية حكم الملك”. تشير الصحيفة إلى أن تراجع الحالة الصحية للملك أثار حالة من الحيرة والقلق داخل أوساط النخبة السياسية والاقتصادية المغربية، لا سيما مع غياب أي إعلان رسمي حول ترتيبات الخلافة. هذا الغموض فتح الباب واسعاً أمام التكهنات، وتسبب في تصاعد الصراعات بين مختلف الفصائل داخل السلطة. وأشارت *لوموند* كذلك إلى ما وصفته بـ”سورة مفبركة” للملك على متن الجيت سكي في تطوان، مقابل ظهور الملك في صلاة عيد الأضحى وهو جالس على كرسي، ما يثير القلق حول حالته الصحية الحقيقية.
على الجانب الآخر، يبرز ولي العهد الأمير

مولاي الحسن كخيار طبيعي لخلافة الملك، إلا أنه ما يزال شاباً في بداية العشرينيات من عمره، ويحتاج إلى فترة إعداد طويلة حتى يتولى مسؤوليات الحكم بشكل رسمي وفعلي. في ظل هذه الظروف، يواجه المغرب تحديات كبيرة على الصعيد الداخلي، تشمل الحفاظ على الاستقرار السياسي والاجتماعي، وتحقيق طموحات الشعب المغربي في التنمية والعدالة الاجتماعية.
يبقى السؤال الأبرز: هل ستتمكن المملكة من إدارة هذه المرحلة الانتقالية بحكمة وشفافية تضمن استمرارية الاستقرار والتنمية، أم أن غياب وضوح الرؤية سيزيد من حالة التوتر وعدم اليقين؟ إن المتابع للمشهد السياسي المغربي يدرك جيداً أهمية هذه اللحظة التاريخية، ويأمل أن تكون بوابة نحو مستقبل أفضل يعزز مكانة المغرب إقليمياً ودولياً.
المصدر: مقال صحيفة لوموند الفرنسية بعنوان “Au Maroc, une atmosphère de fin de règne pour Mohammed VI”، بتاريخ 24 أغسطس 2025.* هل تود إضافة أي شيء آخر؟