تعزية ومواساة من سيد علي البقالي الطاهري الحسني ،رئيس التحرير دبلمتكنيوز
إلى الشعب الإيراني المخلص، وإلى أبناء الأمة الإسلامية ذوي البصيرة، وإلى كل إنسان يسعى لإعلاء كلمة الحق والعدل والقيم الأخلاقية والسلام في هذا العالم.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نعبر عن عميق تعاطفنا ومواساتنا في هذا المصاب الجلل. وبهذه المناسبة الأليمة، ننعي وبكل فخر واعتزاز إلى الأمة الإسلامية، وإلى كل إنسانٍ حرّ في هذا العالم، ارتقاء سماحة آية الله العظمى المجاهد السيد علي الحسيني الخامنئي (قدّس الله نفسه الزكية) شهيداً على طريق الحق والكرامة.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يحشره مع النبي محمد صلى الله عليه وآله الأطهار، وأن يمنح أهله ومريديه وكل الأحرار الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

بسم الله الرحمن الرحيم { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ }سورة الحج: الآية ٣٩ صَدَقَ اللهُ العَلِيُّ العَظِيم

برلاغ من من آية الله السيد كمال الحيدري حفظه الله
إلى أُمّة الغرب كافة، إننا ومن منطلق الدفاع عن وجودنا وحضارتنا وهويتنا الإسلامية نُحمّلكم مسؤولية تاريخية ومصيرية إزاء ما يجري من حرب صـ-هيونية صـ-ليبية وجودية همجية شعواء على إرثنا وديننا وشعوبنا وبلداننا الإسلامية وحضارتنا الإنسانية، كما نستنكر وبأشد عبارات الاستنكار والإدانة والشجب ما تواجهه الجمهورية الإسلامية في إيران اليوم من حرب دولية متغطرسة بقيادة الاسـ-تكبار والـ-إرهاب الغـ-ربي والصـ-هيوني، ونحذّركم بأشد وأقسى عبارات التحذير، إياكم والاستهانة بكرامة هذه الشعوب وقدراتها، إنها شعوب مؤمنة، تضع نفوسها أمام إيمانها للدفاع عن عزتها وكرامتها ودينها وعقيدتها، فحكّموا عقولكم إن كانت لكم مصالح ترجونها في المنطقة.أيتها الأمة الإسلامية الكريمة، لقد قُتلوا في هذا الشهر الشريف، عظيماً من عظماء هذه الأمة، رجلاً عالماً مفكراً مجاهداً مضحياً عصامياً زاهداً ورعاً، قدّم في سبيل الله والإسلام الكثير. وبهذه المناسبة الأليمة، ننعي وبكل فخر واعتزاز إلى الأمة الإسلامية، وإلى كل إنسانٍ حرّ في هذا العالم، ارتقاء سماحة آية الله العظمى المجاهد السيد علي الحسيني الخامنئي (قدّس الله نفسه الزكية) شهيداً على طريق الهداية والحق، ورمزاً من رموز الكرامة الإنسانية في وجه طغيان السياسات الغربية والصـ-هيونية.أيها المسلمون، إنّ ما أقدمت عليه قوى الهيمنة والاسـ-تكبار من اعتداءٍ آثمٍ على قيادةٍ ومرجعيةٍ إسلاميةٍ عُليا، ليس حادثةً عابرةً في سياق الصراعات السياسية، بل هو فعلٌ عدوانيٌ خطيرٌ يستهدف جوهر الهوية والاستقلال، ومصادرة قرار الأمة في حاضرها ومستقبلها. وإنّ الشريعة الإسلامية، كما أوجبت حفظ الدماء، أوجبت كذلك دفع العدوان وردّ الظلم، وجعلت مقاومة الاسـ-تكبار دفاعاً عن النفس والكرامة واجباً شرعياً بما يحفظ وحدة الأمة ويصون مصالحها العُليا.وعليه فإننا ندعو المؤمنين وأبناء الأمة الإسلامية إلى:1-
الاستعداد لتحمّل المسؤولية الشرعية في الدفاع عن الأرض والهوية والسيادة، وفق ما تقرّره الضوابط الشرعية والمصالح العامة.2-
مـ-قاومة الاسـ-تكبار الصـ-هيوأمـ-ريكي في كل مكان وتحت أي سماء، وتعزيز روح المـ-قاومة لكل شكل من أشكال الظلم والهيمنة.3-
الثبات والصبر وعدم الانكسار أمام سياسات الحـ-رب والترهيب.إننا نُحمّل الجهة المعتدية كامل المسؤولية عن تداعيات هذا الفعل، ونؤكد أن الشعوب الحرّة لا تُرهبها الاغتيالات، ولا تُسقطها الضربات، بل تزيدها إصراراً على حفظ كرامتها واستقلالها.ولا حول ولا قوّة إلا بالله العلي العظيموإنا لله وإنا إليه راجعونكمال
الحيدري١١ رمضان ١٤٤٧ هـ١ / ٣ / ٢٠٢٦ م