27 août 2026

فضيحة مطلقة في المغرب: 70 ألف عنصر أمن واستخبارات مكشوفون للعلن. إلى أين سيصل الانهيار؟

المنبع الأصلي: جريدة

Le Monde الفرنسية – 24 غشت 2026**ترجمة وتحليل: بنلعايل الحسين رئيس منظمة لا للظلم ببلجيكا ومحلل سياسي المدير الرسمي لموقع https://diplomaticnews.net في 24 غشت 2026، قامت مجموعة الهاكرز Jabaroot برمي في العلن، على تطبيق تليغرام، الأسماء وتواريخ الميلاد وأرقام بطائق التعريف الوطنية وأرقام التسجيل وتواريخ التوظيف، وبالنسبة للبعض، الإحداثيات البنكية لحوالي *70 ألف (أو 70.381) عنصر مزعوم من قوات الأمن والاستخبارات المغربية*. المعنيون بالأساس هم *المديرية العامة للأمن الوطني (DGSN) والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)*، العمودان الفقريان لجهاز القمع والاستخبارات الداخلية، وكلاهما تحت قيادة *عبد اللطيف الحموشي*، « الشرطي الخارق » للملك محمد السادس.من بين الملفات: مجهولون، ولكن أيضا مدراء جهويون، ورؤساء أقسام (مكافحة الإرهاب، مكافحة التجسس، العمليات، الموارد البشرية، الميزانيات…) والحموشي نفسه، الذي لم يسبق أن تم نشر تاريخ ميلاده علنا. أربعة جداول بيانات، اطلعت عليها جريدة لوموند، ترسم صورة لجهاز دولة أصبح عاريا الآن.إنها كارثة عملياتية. ثغرة بحجم غير مسبوق بالنسبة للمخابرات المغربية. عملاء يشتغلون في أوروبا وداخل مؤسسات استراتيجية مغربية أصبحوا مكشوفين. من يحمي عائلاتهم الآن؟ من يضمن سلامتهم أمام انتقام محتمل أو ابتزاز أو عمليات عدائية؟ كيف لدولة تقدم نفسها كشريك موثوق به في مجال الأمن أن تترك هويات عشرات الآلاف من عناصرها تتسرب بهذا الشكل؟تقدم Jabaroot هذا النشر على أنه * »هدية كبيرة لأوروبا، وخاصة لإسبانيا »*. السياق؟ أزمة الهجرة في سبتة نهاية يوليوز 2026، مع الدخول الجماعي لعشرات الآلاف من الأشخاص. وتؤكد المجموعة أنها تتوفر على أوامر مهمة لعملاء تم إرسالهم إلى الفنيدق (قصر المجاز) قبل وأثناء الأحداث، وتهدد بنشر لائحة أولئك الذين « دبروا ونسقوا » العملية. وترى في ذلك دليلا على أن الهجرة نحو أوروبا، بدءا بإسبانيا، ستكون « خطة مغربية رسمية ».هل يجب تصديق هذه الاتهامات؟ الأجهزة الأوروبية تحلل البيانات؛ بعض العملاء المغاربة السابقين والأجهزة الإسبانية يعترفون جزئيا بصحتها، مع ملاحظة أنها قد تكون قديمة. لكن الشك لا يمحو حالة التأهب: إذا كان حتى جزء من هذه اللوائح صحيحا، فإن جهاز الاستخبارات المغربي مخترق على نطاق تاريخي. عمليات التجسس والتنصت أو النفوذ في أوروبا، التي ذكرها الهاكرز، أصبحت قابلة للتتبع.*من يختبئ وراء Jabaroot؟* جريدة لوموند تتحدث عن خمسة عملاء سابقين لـ DGST منفيين في أوروبا. مصادر أوروبية أخرى تتحدث عن « ذئب وحيد »، جاسوس سابق مقيم في ألمانيا، على دراية تامة بدهاليز الأجهزة المغربية. المغرب يتهم الجزائر، خصمه الإقليمي. المجموعة تقدم نفسها أحيانا على أنها « وطنيون جزائريون ».بعد اختراق الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (بيانات ما يقرب من مليوني شخص)، وقوائم موظفي القصور الملكية وتسريبات أخرى تستهدف مسؤولين، تظهر هذه الموجة الجديدة ضعفا هيكليا وعجزا عن حماية البيانات الأكثر حساسية.أين هي مسؤولية الدولة المغربية؟ كيف يمكن لقواعد بيانات بهذه الأهمية أن يتم استخراجها؟ لماذا لم تتم حماية تاريخ ميلاد رئيس الأمن نفسه بشكل أفضل؟ ما هي المخاطر الملموسة على العملاء وأقاربهم الذين تم التعرف عليهم الآن؟هذه القضية ليست مجرد حادث سيبراني. إنها عرض من أعراض جهاز أمني غامض، شديد التركيز، يعتقد نفسه منيعا… إلى اليوم الذي ينهار فيه كل شيء في العلن.لقد دق ناقوس الخطر. إنه عنيف، لأن الوقائع عنيفة. وهو مهم، لأن أمن آلاف الأشخاص ومصداقية دولة والعلاقات الأورو-متوسطية أصبحت الآن على المحك.*انتهى**المنبع: Le Monde – Au Maroc, les hackeurs du groupe Jabaroot publient les noms de 70 000 agents des services de sécurité et de renseignement – 24 août 2026**

بقلم: بنلعايل الحسين – رئيس منظمة لا للظلم ببلجيكا ومحلل سياسي

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *