
بنلعايل الحسين : قلم الجالية وصوت الحق في أروبا
Par ALY BAKKALI TAHIRI Rédacteur en chef diplomaticnews.net
أوروبا
بقلم: علي البقالي
رئيس تحرير ديبلومات نيوز ببلجيكا
مقدمة
في مسيرة الجالية المغربية بأوروبا، تبرز أسماء قليلة جمعت بين الحكمة والجرأة والالتزام. ومن بينها يلمع اسم الأستاذ بنلعايل الحسين سيذي، الإعلامي والمحلل السياسي والحقوقي الذي جعل من الغربة رسالة، ومن القلم سلاحاً للدفاع عن الكرامة والحقيقة.
المسار المهني: من دهاليز الدبلوماسية إلى منابر الإعلام
انطلق الأستاذ بنلعايل الحسين سيذي من العمل داخل السلك الدبلوماسي المغربي، حيث اكتسب خبرة عميقة في الشأن السياسي والإداري.
ومع استقراره بأوروبا، حول هذه الخبرة إلى مشروع إعلامي مستقل. فتولى منصب المدير العام لجريدتي Diplomat News و Mawtini News في أوروبا.
تحت إدارته، تحولت الصحيفتان إلى منبرين أساسيين لصوت المغاربة في المهجر، ينقلان همومهم اليومية، ويوثقان تجاوزات الإدارة، ويناقشان قضايا الاندماج والهوية بكل حرية ومسؤولية.
الالتزام الحقوقي والإنساني
لم يكتفِ الأستاذ بنلعايل بالصحافة. فهو يشغل اليوم منصب نائب رئيس « رابطة الدفاع عن ضحايا الظلم في أوروبا ».
ومن خلال هذه الرابطة، يقود معركة يومية من أجل:
- الدفاع عن حقوق المواطنين ثنائيي الجنسية
- محاربة التمييز والتعسف الإداري
- إيصال صوت المظلومين إلى السلطات المغربية والأوروبية
مجالات التخصص والتحليل
يُعرف الأستاذ بنلعايل الحسين سيذي بعمق تحليلاته في:
- العلاقات المغربية-الأوروبية وقضايا الجالية
- الهجرة والأمن ومحاربة التطرف
- ملفات الفساد وتتبع الاختلالات المؤسساتية
- توثيق الظلم الاجتماعي والإداري
ويكتب باللغتين العربية والفرنسية بأسلوب رصين يجمع بين الدقة المهنية والالتزام الأخلاقي.
الفكر والرسالة
شعار الأستاذ بنلعايل واضح: « الصحافة المستقلة والملتزمة هي خط الدفاع الأول عن الحقيقة وكرامة المواطن ».
عُرف عنه الثبات والمبدئية، ولهذا وُصف بأنه « جبل لا تهزه الرياح ». استطاع أن يحول تحديات الهجرة إلى جسر للعطاء، وأن يكون صوتاً لمن لا صوت له.
كلمة في عيد ميلاده
اليوم، بمناسبة عيد ميلاد الأستاذ بنلعايل الحسين سيذي، أتقدم باسمي وباسم أسرة تحرير ديبلومات نيوز بأسمى آيات التقدير والاحترام.
نكرم فيك سيدي ليس فقط المدير والزميل، بل الأخ والقائد الذي علمنا أن الكلمة مسؤولية، وأن خدمة الناس شرف.
_لييج – بلجيكا _9 غشت 2026_