
الأعداء ليسوا في الجزائر.. الأعداء يسكنون مع الملك في قصره
بقلم الحسين بنلعايل نائب رئیس دبلمَتكنيوز
لسنا من دعاة الفتنة، ولا نريد إلا الخير لبلادنا والخير لملكنا محمد السادس نصره الله. المغرب كان وسيبقى بلدا مضيافا، بلد التعايش والتسامح، بلد المسلمين واليهود المغاربة والنصارى، بلد السلام. نحن لا نريد إلا السلام لبلادنا.
لكن حبنا لوطننا وملكنا هو الذي يفرض علينا اليوم أن نقول الحقيقة التي يخاف الجميع من قولها: أعداء المملكة المغربية ليسوا الجزائر.
الجزائر ليست هي العدو، هذه كذبة يراد لنا أن نصدقها. العدو الحقيقي موجود وسط القصر الملكي نفسه. عدو معروف، يسكن مع الملك في قصره، ويشوه وجه الملك محمد السادس في الداخل والخارج كل يوم.
كما قال المناضل محمد زيان، يوجد في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون. تسعة رهط هم المسؤولون عن كل ما يجري. هم المسؤولون عن سجن محمد زيان ظلما لأنه قال كلمة الحق. وهم المسؤولون عن سجن أبناء الريف، الذين لم يطلبوا سوى حقوقهم المشروعة التي يكفلها الدستور المغربي: مستشفى وكلية وفرصة عمل.
وهم المسؤولون عن سجن أولادنا الحراقة، الذين هربوا من الظلم وطلبوا فقط الشغل وحقهم في العيش الكريم.
والمخزن هو المسؤول الأول على ما يجري اليوم في المغرب من هدم لبيوت المغاربة وتشريدهم ورميهم في الشارع.
والدليل القاطع على أن هناك مؤامرة من داخل القصر لتشويه الملك عالميا، هو ما حدث في عيد العرش المجيد في مدينة تطوان.
كيف يعقل أنه في يوم عيد العرش، وفي نفس المدينة التي يتواجد فيها الملك، مدينة تطوان، وعلى بعد أمتار قليلة من القصر الملكي، ترك المخزن أكثر من ستين ألف مغربي ينزلون إلى باب سبتة ليعبدروا بطريقة غير قانونية؟
ونحن نعرف أن في ذلك اليوم كانت جميع الأجهزة حاضرة في تطوان لحماية الملك: الشرطة، والدرك الملكي، والقوات المسلحة الملكية، والقوات المساعدة، والديستي. كلهم كانوا هناك.
لكن الحقيقة أنهم جاءتهم أوامر بأن يتركوا جميع المغاربة يدخلون. كانوا محميين من جهة مخزنية. لماذا؟ لتشويه الملك عالميا يوم عيد عرشه.
نحن نعرف جيدا أن هناك حربا بين المخابرات، ونقاشات وصراعات بين الشرطة والديستي. ونحن نعرف أن الملك جد مريض، وهم يستغلون مرضه ليحكموا هم في مكانه.
لهذا نكتب اليوم. لا نريد الفتنة، نريد فضح هؤلاء المجرمين الموجودين وسط القصر الملكي. نريد تطهير محيط الملك منهم، من أجل سلامة بلادنا ومن أجل الخير لملكنا.