
لا تسقطوا مجددًا في الفخ… صناديق الاقتراع ليست للبيع!

Édité par notre Bénévole Lhoucine BENLAIL Directeur Officiel Diplomaticnews.net
بقلم: بنلعايل الحسين – محلل سياسي وحقوقي
مع اقتراب الانتخابات المقبلة في المملكة المغربية، يتوجب علينا أن نسترجع ما وقع في الاستحقاقات الماضية، حين تم بيع الضمائر مقابل بعض الدراهم ووجبات “اللحم بالبرقوق”، فكان الثمن باهظًا: حكومة أخنوش، التي وصفها حتى الملك محمد السادس بأنها “أسوأ حكومة في تاريخ المغرب”.
عهد أخنوش شهد تصاعدًا في الفقر، البطالة، القمع، وتدهور القدرة الشرائية. طبقة فقيرة تم سحقها بقوانين مفصلة على مقاس الأغنياء، فيما اختار رئيس الحكومة أن يكون المتحدث باسم المستثمرين وأصحاب النفوذ، قائلاً في البرلمان: “أنا صديق الجميع، وإن أردت توقيف المشاريع فسأوقفها”، في تهديد مباشر للمصالح الوطنية.ولم يكتفِ بذلك، بل تحالف مع وزير العدل لإسكات كل الأصوات الحرة. فتمت ملاحقة الصحفيين الشرفاء، والزج بالمخالفين في السجون، كما حدث مع حميد المهداوي، والنقيب محمد زيان، فقط لأنهم تكلموا دفاعًا عن الشعب.ملك البلاد قالها صراحة: “لا أقبل منكم الشكايات إذا منحتم أصواتكم لمن لا يستحق”. فهل نعيد نفس الخطأ؟ هل نبيع أصواتنا مرة أخرى بدريهمات معدودة؟اليوم، المواطن المغربي يعاني:- الأسعار نار- الشباب بلا أمل- الصحافة مقموعة- والعدالة أداة للترهي وكل هذا كان نتيجة مباشرة لاختيار شعب تم تضليله بالمال والوعود الكاذبة.المغرب في عهد عزيز أخنوش ازداد فقرًا، وظلمًا، وبطالةً، وقمعًا. وهذا هو الثمن الحقيقي لبيع الضمير.نخاطب كل مغربي ومغربية:لا تعطوا أصواتكم لمن أهانكم، لا تمنحوا الثقة لمن زاد في معاناتكم.صوتكم ليس للبيع… بل هو أمانة ومسؤولية.